كيفية علاج السحر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:57
كيفية علاج السحر‎

كيفية علاج السحر

للوقاية من السحر قبل وقوعه 

  1. التحصن بالأذكار الشرعية والتعوذات النبوية الصحيحة .
  2. المحافظة على أذكار الصباح و المساء .
  3. قراءة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين خلف كل صلاة مكتوبة .
  4. قراءة ( آية الكرسي) خلف كل صلاة مكتوبة وعند النوم .
  5. قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة في أول الليل وهم : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } البقرة (285-286).
  6. الإكثار من التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق في الليل والنهار وعند نزول أي منزل .
  7. أن يقول : ” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم “ ( 3 مرات )
  8. أكل سبع تمرات عجوة في الصباح على الريق .

علاج السحر بعد وقوعه

لا يتحقق العلاج الشرعي بالقرآن إلا بشرطين :

  • استقامة المعالج على أمر الله
  • ثقة المريض وقناعته بفاعلية العلاج القرآني .

وطريقته كالآتي:

تقرأ الآيات – التي سنذكرها – في إناء فيه ماء ثم يصب على رأس المسحور :

  • آيات من سورة الأعراف : { فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } لاعراف (118-122)
  • آيات من سورة يونس : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
  • آيات من سورة يونس: {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ } يونس : ( 80- 81) .
  • آيات من سورة طه : {وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ} طه (69).
  • آيات من سورة الشعراء: {قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} الشعراء (42-47).
  • آيات من صورة فصلت : {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} فصلت (43-44).
  • سورة الإخلاص والمعوذتين و قل يأيها الكافرون .

ويجوز كتابة هذه الآيات بمداد طاهر ( كالزعفران ) ثم تذاب في كوب ماء ثم يشرب منها المسحور ويفعل ذلك مرارا أن دعت الحاجة إلى ذلك .

قال شيخ الإسلام ابن تميمة : يجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح كما نص على ذلك الإمام أحمد وغيره .

الرقية تصل إلى ما لا تصل إليه كثير من الأدوية خصوصا في السحر الخارجي, فالرقية تبطل السحر في مكانه وكيفما كان بل واستفراغه من الجسد بإذن الله تعالى , وقد يستفرغ المسحور مادة السحر وقت القراءة أو على أثرها , ولكن ليكن في المعلوم أن علاج السحر في الغالب يستغرق علاجه من سته أشهر إلى عامين , تزود هذه المدة أو تنقص بحسب المنهج الذي يسلكه المسحور في العلاج من بعد إذن الله تعالى .

وأفضل الرقى لعلاج السحر قراءة سورة البقرة كاملة في أي وقت في كل يوم لمدة ثلاثة أشهر أو نحوها , فعن أبي أمامة الباهلي . قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :” اقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ” , “اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا”, “اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ “.

قال معاوية : بلغني أن البطلة السحرة , وبركة سورة البقرة ليست في علاج السحر فقط بل للعين والمس وطرد الشياطين وكثير من الأمراض الأخرى , وفي هذه السولرة المباركة أسرار لا يعلمها  إلا الله .

ومن الرقى المجربة في علاج السحر قراءة آيات السحر المذكورة في الأعراف ويونس وطه نحو ما هو مذكور في رقية المسحور .

يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ( بعد أن ساق بعض الآيات لفك السحر ): وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب بعضا منه , ويغتسل بالباقي , وبذلك يزول الداء إن شاء الله تعالى , وإن دعت الحاجة لاستعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء , وأن جعل في الماء سبع ورقات من  السدر الأخضر بعد دقها كان هذا أيضا من أسباب الشفاء وقد جرب هذا كثيرا ونفع الله به .

استخراج السحر وإبطاله 

وهو أنفع علاج فعلى المسلم أن يبذل جهده في معرفة موضوع السحر , وعليه بالتوجه إلى الله تعالى ودعائه سبحانه أن يدله على مكتنه , ويخص بالدعاء الثلت الأخير من الليل , ويمكن أن يعرف المؤمن مكانه بإحدى الأمور التالية :

  • بالرؤيا في المنام وهذا إن حصل للمؤمن فهو من تمتم نعم الله على العبد المصاب إذ هو طريق سهل ميسور .
  • أن يوفقه الله لرؤيته أثناء البحث , والتنقيت عن مكان السحر .
  • أن يعرف مكانه عن طريق الجن بأن يقرأ ” فتح الحق المبين ” : وقد يحدت أن قرأنا على فتاة فنطق الجني وأخبر بأن الفتاة مسحورة فسألناه عن مكان السحر فأخبر أنه موجود في بيتهم , وقد دفن تحت شجرة فذهب خال الفتاة وإستخرج السحر .
  • يمكن أن تقرأ الرقية الشرعية على زيت الحبة السوداء وتأمر المريض أن يذهن به مكان الألم صباحا ومساء لكل أنواع السحر .

علاج السحر بالأذكار و الآيات  

ومن أنفع الأدوية الإلهية في علاج السحر , بل هي أدويته النافعة بالذات , فإنه من تأثيرات الأرواح الخبيثة السفلية , ودفع تأثيرها يكون بما يعارضها ويقاومها من الأذكار , والآيات , والدعوات التي تبطل فعلها وتأثيرها , كلما كانت أقوى وأشد , كانت أبلغ من النشرة و وذلك بمنزلة التقاء جيشين مع كل واحد منهما عدته وسلاحه , فأيهما غلب الآخر , قهلره , وكان الحكم له , فالقلب إذا كان ممتلئا من الله مغمورا بذكره لا , وله من التوجهات والدعوات والأذكار والتعوذات ورذ لا يخل به يطابق فيه قلبه لسانه , كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له , ومن أعظم العلاجات له بعد ما يصيبه .

وعند السحرة : أن سحرهم إنما تأثيره في القلوب الضعيفة المنفعلة , والنفوس الشهوانية التي هي معلقة بالسفليات, ولهذا فإن غالب ما يؤثر في النساء والصبيان , والجهال , وأهل البوادي , ومن ضعف حظه من الدين والتوكل والتوحيد , ومن لا نصيب له من الأدوار الإلهية والدعوات والتعوذات النبوية .

وبالجملة : فسلطان تأثيره في القلوب الضعيفة المنفعلة التي يكون ميلها إلى السفليات .

قالوا : والمسحور هو الذي يعين عاى نفسه , فإنا نجد قلبه متعلقا به كثير الالتفات إليه , فيتسلط على قلبه بما فيه من الميل والالتفات , والأرواح الخبيثة , وبفراغها من القوة الإلهية , وعدم أخذها للعدة التي تحاربها بها و فتجدها فارغة لا عدة معها و فيها ميل إلى ما يناسبها , فتتسلط عليها , ويتمكن تأثيرها فيها بالسحر وغيره .

اقرأ:




مشاهدة 155