عن غابة الأمزون‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:15
عن غابة الأمزون‎

غابة الأمزون

تقع غابات الأمازون في البرازيل في قارة تعتبر غابات الأمازون الرئة التي تتنفس الأرض من خلالها فهي الغابة البكر في القارة الأمريكية.

يجري حاليآ الأعتداء السافر على هذه الغابات حيث يجري تجريف وقطع جائر لأشجارها ونباتاتها لتحويلها إلى طرق سريعة ومدن سكنية ناهيك عن زراعة المخدرات فيها وإنشاء معامل تصنيع وتحويل هذه المخدرات إلى سموم يتم تهريبها إلى جميع أنحاء العالم من خلال عصابات خطرة بمساعدة بعض الحكام والدكتاتوريات العالمية.

و هي حاليّاً تتعرض لخطرٍ، فقد قال علماء من البرازيل والولايات المتحدة أن الاجتثاثات الذي تتعرض له غابات الامازون أكبر مما كان متصورا بحوالي 60 بالمئة.

و أنجز الفريق دراسة باستعمال تقنيات أكثر تطورا من سابقاتها تعتمد على صور الاقمار الصناعية، مما مكنه من التقاط أنشطة بشرية لم يكن رصدها ممكنا من قبل

ولم تكن الصور التقليدية تبين بعض جوانب المشكلة ككون الحطابين يختارون اشجارا عالية القيمة كشجر الماهوجاني.

وقد استعان الباحثون بموارد الوكالة الأمريكية للفضاء ناسا. وخلصت الدراسة إلى أن المناطق التي دمرت من غابات الأمطار في الامازون بين 1999 و 2002 أكبر مما كان متوقعا بآلاف الكيلومترات المربعة.

كما تقول الدراسة ان كمية الكربون الناتجة عن الانشطة البشرية في الامازون أكبر بـ25 بالمئة، مما يكفي للمساهمة في الاحتباس الحراري.

واشاد المسؤولون البرازيليون بالدراسة لكونها سلطت الضوء على انتقاء اشجار دون غيرها، لكنهم قالوا ان هذه الارقام صعبة التصديق.

ويدعي رجال الاعمال الذين يستغلون أخشاب الامازون ان قطع اشجار وترك أخرى اقل ضررا للبيئة، لكن المدافعين عن البيئة يقولون ان بلوغ الاشجار العالية الجودة يتطلب بناء طرق واحضار تجهيزات ثقيلة إلى2 قلب الغابات.

و أيضاً، أحدث أسوأ جفاف منذ أكثر من 40 عاما أضرارا لأكبر غابات مطيرة في العالم وأشعل حرائق في حوض نهر الامازون واصاب سكان المناطق المطلة على النهر بأمراض بسبب تلوث مياه الشرب كما أدى لنفوق ملايين الاسماك بسبب جفاف الجداول.

وقال دونيسفالدو ميندونكا دا سيلفا الصياد البالغ من العمر 33 عاما “الشيء الفظيع بالنسبة لنا هو ان كل هذه الاسماك نفقت وعندما تعود المياه لن يكون هناك اي منها.”

وأعلن حاكم ولاية امازوناس حالة الازمة في 16 بلدية حيث اثر الجفاف المستمر منذ شهرين على سكان المناطق المطلة على النهر الذين لم يعد بمقدورهم العثور على الطعام أو بيع المحاصيل

ويلقي بعض العلماء باللوم على درجة حرارة المحيط المرتفعة بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض والتي ترتبط أيضا بسلسلة اعاصير غير عادية مهلكة ضربت الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى في الاونة الأخيرة.

ويقول بعض العلماء ان الهواء المرتفع في شمال المحيط الأطلسي الذي يغذي العواصف ربما سبب هبوط الهواء فوق الامازون ومنع تشكيل السحب وسقوط الأمطار.

تحتوي غابات الأمازون على أكثر من 50 % من الغابات المطيرة الموجودة في كافة أرجاء العالم، جيث يعيش فيها ما يقارب الـ 205 نوع مختلف من أنواع الطيور، أيضاً فإن هذه الغابات الرائعة تحتوي على حوالي 40 ألفاً تقريباً من أنواع النباتات المختلفة والمتنوعة، وفيها ما يزيد على المليونين ونصف المليون حشرة مختلفة، والعجيب بما يتعلق بهذه الغابات الكبيرة أنها البقعة التي تنتج الكمية الأكبر من الطعام الذي يحتاج الإنسان إليه، على الرغم من أن مساحتها بالنسبة لمساحة سطح الأرض تقدر بحوالي 6 % تقريباً فقط.

الحياة الطبيعية في غابة الأمازون

تصنف غابة الأمازون كواحدة من الغابات البكر في العالم، التي وحدت على الأرض منذ حوالي 500 مليون سنة، الأمر الذي ساعد في حدوث التنوع الكبير للحياة الطبيعية فيها، أما أهم مظاهر الحياة فيها فتتمثل في التالي

  • يبلغ المستوى العام لحرارة الجو في غابة الأمازون ما يعادل 27 درجة، أما مستوى الأمطار السنوي فيها فيتأرجح ما بين 130 سم إلى 440 سم، وذلك لكونها تصنف ضمن قائمة الغابات المطرية.
  • يوجد في غابة الأمازون ما يقارب نصف أصناف الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض، والتي يقدر عددها بعشرة ملايين صنف مختلف ما بين نبات وحيوان، إذ تتضمن من الأشجار ما يقارب ال750 صنف، أمّا النباتات العالية فتصل إلى 1500 صنف مختلف.
  • تحتوي غابة الأمازون على خمس مصادر الماء العذب على سطح الأرض.
  • تحتوي غابة الأمازون على ثلاثين مليون صنف متنوع من الحشرات.
  • تحتوي أنهار الأمازون على 3 آلاف صنف معلوم من السمك.

الأضرار التي لحقت بغابة الأمازون

لم تسلم غابة الأمازون من انتهاكات الإنسان الجائرة بحق الطبيعة والغابات، حيث ساعد موقعها المتميز في قارة أمريكا الجنوبية وخصوبة الحياة فيها على جذب الكثير من الطامعين إليها، دون أي اهتمام منهم تجاه المحافظة على دورة الحياة الطبيعية فيها، ويمكن حصر الأضرار التي تعرضت لها بالآتي:

  • خلع الأشجار وقلع النباتات وتجريف التربة بهدىف إنشاء طرق سريعة تربط بين المناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى إنشاء مناطق سكنية على أطرافها.
  • زراعة العديد من أصناف المخدر فيها، بالإضافة إلى تحويل بعض مناطقها إلى معامل متخصصة في تصنيع الخدر وترحيله إلى الدول الأخرى.
  • تركيز الحطابين على اقتلاع أصناف معينة من الأشجار دون غيرها، نظراً لقيمة أخشابها العالية، مما تسبب في تهديد وجودها في الغابة، ومن أهمها شجر الماهونجي.
  • ساهم الجفاف الذي حل بغابة الأمازون منذ أربع عقود في جفاف العديد من أنهرها وموت أعداد هائلة من الأسماك فيها.
اقرأ:




مشاهدة 143