علاج ضربة الشمس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 31 أكتوبر 2016 - 10:21
علاج ضربة الشمس‎

 ضربة الشمس

تعد ضربة الشمس نوع من حالات ارتفاع درجة الحرارة في جسم الإنسان بشكل غير طبيعي، فتصل هذه الحرارة إلى ما يقارب 40˚م وربما تكون أكثر من ذلك، ويصاحبه أعراض كثيرة تكون واضحة في الجسد والأعصاب وأعراض متعددة أخرى، حيث أن ضربة الشمس تعتبر من الحالات العرضية الطارئة أي أنها تحتاج إلى إسعافات أولية فورية، للحد من ظهور مضاعفات وحدوث تلف في الدماغ أو إضرار بأعضاء الجسم، وتتسبب بالوفاة، على غرار حدوث عص الحر، أو نهك الحر، فهما أقل ضرراً من ضربة الشمس على جسم الإنسان.

وضربة الشمس هي حالة طبية خطيرة، تنجم عن فشل المركز المنظم للحرارة بالمخ، مما يؤدي لرفع حرارة الجسم مع عدم وجود عرق، لذلك يلاحظ أن جلد المصاب أحمر وجاف، مع ارتفاع في درجة حرارته. وفي الحالاتالضعيفة يشكو المصاب من الصداع والغثيان والدوخة والضعف العام.

أعراض ضرية الشمس

وقد يحدث أن تبدأ الإصابة بهبوط مفاجئ مع فقدان للوعي وسرعة وعمق في التنفس، بالإضافة إلى سرعة وقوةضربات القلب، مع حدوث تشنجات، ويمكن أن تتلاشى هذه الأعراض ويعود الشخص إلى حالته الطبيعية، قبل أنيصاب بانتكاسة أخرى ويدخل في هذه الأعراض مجدداً.

يجب أن يتم التعامل مع المصاب بضربة الشمس بسرعة كبيرة، على أن تشمل عملية إسعافه

  •  نقل المصاب لمكان أقل حرارة قدر المستطاع.
  •  نزع ملابس المصاب وإرقاده على ظهره مع رفع رأسه وكتفيه قليلاً.
  •  إذا كان المصاب في وعيه فيجب إعطاءه ماءً أو مشروباً مثلجاً لرشفه أو شربه، مع ضرورة تجنّب المشروبات الساخنة أو المنبهة. أما إذا كان فاقداً للوعي فيجب أن يرش على جسمه ماءً بارداً أو يتم مسح جسمه بقطن به ماء بارد، ثم عرض الجسم لمروحة أو تيار هواء حتى يتبخر الماء بسرعة.
  •  يجب نقل المصاب للمستشفى فوراً، مع مراعاة استمرار استعمال وسائل التبريد أثناء النقل.

العلاج والأدوية

تركز معالجة ضربة الشمس على تبريد الجسم إلى درجة حرارة طبيعية للوقاية من أذية الدماغ والأعضاء الحيوية. ولفعل ذلك قد يجري الطبيب هذه الخطوات

  • إعطاء بعض الأدوية لإيقاف الارتعاد قد تسبب المعالجة المستخدمة لتخفيض درجة حرارة الجسم الارتعاد، وعندئذ قد يصف الطبيب أدوية مرخية للعضلات مثل البنزوديازبين.يزيد الارتعاد درجة حرارة الجسم مما يجعل المعالجة أقل فعالية
  •  وضع أغطية باردة وكمادات مثلجة على المصاب: في هذه الطريقة يغطى المصاب بمنشفة مبللة بماء بارد وتوضع كمادات مثلجة في فجوة الإبطين وعلى المنطقة الأربية (أصل الفخذ) والرقبة والظهر لخفض درجة الحرارة.
  •  استخدام تقنيات التبريد بالتبخير يفضل بعض الأطباء استخدام تقنيات التبخير بدلاً من الغمر في الماء البارد لخفض درجة حرارة الجسم. يتم في هذه التقنية رذّ الماء البارد على جلد المصاب في حين يسلط هواء دافئ من المروحة لتبخير الماء وتبريد الجلد.
  •  غمر المصاب بالماء البارد قد يخفض الاستحمام بالماء البارد أو المثلج درجة حرارة الجسم بسرعة.
  •  تعد الإماهة أو تعويض السوائل في حالة التجفاف أمراً ضرورياً. ينصح بشرب الماء أو المشروبات التجارية المساوية للتوتر في الحالات المعتدلة من التجفاف. قد يحدث خلل في توازن الكهارل في حالة التجفاف المحرض بالحرارة أو التمرين ويزيد الحالة سوءاً شرب كميات فائضة من الماء، حيث يجب تصحيح نقص صوديوم الدم بإعطاء سوائل مفرطة التوتر. تمتص هذه السوائل بشكل كامل وسريع عند معظم الناس، لكن في حال كان المصاب مشوشاً أو فاقداً للوعي أو غير قادر على تحمل السوائل الفموية، يمكن تعويض السوائل والكهارل لديه بالتسريب الوريدي.
  •  يجب إعادة تقييم حالة المصاب والعمل على استتبابها من قبل طاقم طبي مدرب. كما يجب مراقبة معدل ضربات القلب ومعدل التنفس، وقد يلزم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي في حال توقف القلب.

الوقاية من ضربة الشمس

يمكن الوقاية من ضربة الحرارة أو ضربة الشمس عادةً بأخذ احتياطات ضرورية عندما يكون الطقس حاراً جدّاً. فعلى المرء أن يراجع تحذيرات الأرصاد الجوية بخصوص موجات الحر في فصل الصيف، ليكون مدركاً لأوقات الخطر المحتملة. تستخدم بعض الدول نظاماً يدعى ساعة الصحة-الحرارة لتحذير الناس من موجات الحر المحتملة. يتألف هذا النظام من أربعة مستويات تحذير مختلفة بالاعتماد على درجة الحرارة المتوقعة.

ويمكن مراجعة النصائح التالية للوقاية من الأمراض المرتبطة بالحرارة.

 البقاء بعيداً عن الحرارة

  •  عدم التعرض للشمس من الساعة 11 صباحاً إلى 3 مساءً.
  •  في حال الخروج الضروري في الحر، يجب السير في الظل وتطبيق واقٍ شمسي ولبس قبعة ووشاح خفيف.
  •  تجنب الإجهاد الجسدي المفرط.
  •  لبس ثياب قطنية خفيفة ومنعشة.
  • وفي حال السفر إلى بلدٍ حارٍّ، يجب الحذر خلال الأيام القليلة الأولى، إلى أن يعتاد الجسم على درجة الحرارة.

 تبريد الجسم

  •  شرب كمية كافية من المشروبات الباردة، وتجنب شرب الكحول والكافئين والمشروبات الحارة.
  •  تناول أطعمة باردة، وخصوصاً السلطة والفواكه الغنية بالماء.
  • الاستحمام بماء معتدل البرودة.
  • رش الجلد أو الثياب بالماء، أو وضع قطعة قماش مبللة خلف الرقبة.
  • ومن العلامات على حدوث التجفاف قلة التبول أو لون البول الداكن، وعندها يجب شرب كمية أكثر من السوائل.

الحفاظ على برودة الجو في المنزل

  •  إبقاء النوافذ والستائر المطلة على الشمس مغلقة أثناء النهار، وفتح النوافذ في الليل عندما تنخفض درجة الحرارة.
  •  النوم في غرفة أبرد إن أمكن.
  •  قد تفرِّج المراوح الكهربائية قليلاً.
  •  إطفاء المعدات الكهربائية والمصابيح غير الضرورية، لأنها تولد الحرارة.
  •  وضع بعض نبتات الزينة داخل المنزل لأنها تبرد الجو قليلاً.

 الاعتناء بالآخرين

  •  الانتباه للأشخاص المنعزلين والمسنين والمرضى والصغار والتأكد من وجودهم في مكان بارد.
  •  التأكد من عدم ترك الرضع والأطفال والمسنين لوحدهم في السيارات الثابتة.
  • الاتصال بالمسنين والمرضى من الجيران أو العائلة أو الأصدقاء كل يوم خلال موجة الحر.
  • الاتصال بالطبيب أو الخدمات الاجتماعية مباشرةً عند تعرض شخص ما لوعكة صحية.

الاعشاب الطبية التي تفيد في علاج ضربة الشمس

يعتمد علاج ضربة الشمس على اعادة الوعي للمريض والحفاظ على الوظائف المهمة والضرورية لصحته من دون إلحاق الضرر به نتيجة لتعرضه لأشعة الشمس لفترات طويلة ويمكن اعطاء المريض بعض العلاجات التكميلية التي تعمل على تزويد الجسم بالمواد والمعادن والفيتامينات من خلال الاعشاب الطبية والعصائر الباردة.

الشومر

يمكن تناول الشومر الاخضر مباشرة بمضغ النبات بكامل اجزائه او الاستعاضة بمشروب من الشومر المغلي المحضر بإضافة الجزء المفيد من الناحية الطبية وهو الثمار الى الماء المغلي ثم يترك لمدة كافية الى ان يبرد قليلا ثم يشرب. ويوجد من الشومر عبوات جاهزة تباع في الصيدليات تحتوي على بودرة مطحونة او معبأة ضمن عبوات جاهزة للتحضير يمكن ان يشرب على عدة دفعات بمعدل كوب في الصباح بعد الافطار واخرى بعد العشاء يوميا.

البصل

البصل مفيد جدا وله عدد كبير من الفوائد الطبية والعلاجية والغذائية يمكن ان يستفاد من البصل في حال تعرض الشخص للاصابة بضربة شمس حيث يؤخذ بمعدل بصلتين متوسطة الحجم وتؤكل يوميا بعد الطعام, للبصل عدد من الفوائد منها انه يخفض السكر لدى مرضى السكر ويخفف الضغط والكوليسترول وقاتل للبكتيريا.

العنب

عصير العنب الطازج من اكثر العصائر الطبيعية طلبا في اوقات الحر لفوائده المغذية ومحتواه العالي من السكريات يفيد في تجديد الطاقة وبعث الهمة في النفوس المتبعة ويعتبر منشطا ومقويا طبيعيا ويفيد في التخفيف من اعراض الاصابة بضربة الشمس من خلال الاكثار من تناوله فهو سريع الهضم والامتصاص ولكن يجب الانتباه في حالة مرضى السكري يجب عدم استخدام العنب اطلاقا لانه يرفع معدل السكر بنسبة عالية.

اليانسون

اليانسون من نفس العائلة النباتية التي ينتمي اليها الشومر لهما نفس التأثير تقريبا واحد وهو يحتوي على زيت طيار ويؤخذ ضد ضربة الشمس حيث يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق الثمار وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتمزج جيدا ثم يترك الكوب مغطى لمدة عشر دقائق ثم يشرب بمعدل مرتين في اليوم.

الخس

الخس يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين هـ الذي يفيد في رفع معدلات الخصوبة وفيتامين أ الذي يفيد في الوقاية من مرض العشى الليلي بالاضافة الى احتوائه على فيتامين ب الذي يفيد في الوقاية من مرض البري بري.

كما يحتوي ورق الخس على مركب السيستين الذي يساعد في تقوية ومتانة جدران الشعيرات الدموية من التمزق بسهولة بالاضافة الى بعض الاملاح مثل؛ الكالسيوم والفوسفور والحديد.

للخس عدد من الفوائد الطبية والعلاجية والغذائية منها دوره في الوقاية من ضربة الشمس بالاضافة الى كونه يفيد في تليين الجهاز الهضمي حيث يفيد في الوقاية من الامساك ويعتبر الخس مقويا للبصر نتيجة لاحتوائه على كميات من فيتامين أ ويعتبر مهدئا للاعصاب يفيد في محاربة القلق وعلاج الارق العصبي ويفيد في حالات السعال الديكي وآلام الحيض والامعاء وفي تخفيف سكر الدم لدى مصابي السكر.

بالاضافة الى ان مفروم اوراق الخس المطبوخة مضافا اليه ماء الورد يستعمل غسولا للعين المتعبة نتيجة ضربة الشمس والجفون المتورمة بأنواعها او التعرض لوهج الشمس.

الليمون

يعتبر عصير الليمون الحامض من اكثر العصائر انتشارا نتيجة لاحتوائه على فيتامين ج يستخدم الليمون الحامض في اغراض كثيرة فهو غني بفيتامين ج وكثير من المواد الطاردة للسموم والمعادن, ويستخدم الليمون لعلاج حالات ضربات الشمس حيث تؤخذ ليمونة وتعصر على ملء كوب ماء بارد ويمزج جيدا ثم يشرب بمعدل 3 الى 6 اكواب في اليوم الواحد وحتى الشفاء بإذن الله, والليمون ليس مخفضا لدرجة الحرارة بل ينعش الجسم ويهدئه ويريح الاعصاب ويقوي جهاز المناعة.

اقرأ:




مشاهدة 149