تفسير الهروب في المنام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:24
تفسير الهروب في المنام‎

المنام

الحلم و الرؤية هو سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم, وتختلف الأحلام في مدى تماسكها ومنطقيتها، وتوجد كثير من النظريات التي تفسر حدوث الأحلام، فيقول سيجموند فرويد أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لأشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون أشباعها صعبا في الواقع.

ففي الأحلام يرى الفرد دوافعه قد تحققت في صورة حدث أو موقف والمثل الشعبي القائل الجعان يحلم بسوق العيش خير تعبير على هذا، ولكن غالباً ما تكون الرغبات في الحلم مموهة أو مخفية بحيث لا يعى الحالم نفسه معناها, ولذلك فأن كثير من الأحلام تبدو خالية من المعنى والمنطق شبيهة بتفكير المجانين على عكس أحلام اليقظة التي تكون منطقية جدا

ودراسة الأحلام وجدت لها آثار على الألواح الحجرية التي ترجع إلى سومر أقدم حضارة عرفتها البشرية، واعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل الإغريق أن الأحلام عموما هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم.

الفرق بين الحلم والرؤيا

كثيرا ما نردد كلمة (حلم) في يومنا و حين استيقاظنا من نومنا ، فنكون قد رأينا أحداثا و أشخاصا و أطلقنا على ما رأيناه اسم الحلم ، و حتى إن رأينا أمورا لم نعتد على رؤياها اسميناها حلما ، بالرغم من معرفتنا أن هناك ما يسمى حلما أو أضغاث الأحلام و هناك ما يسمى الحلم و ثالثهما حديث النفس الرؤيا هي حين يشاهد النائم أمرا محببا و مرغوبا ، و الرؤيا تكون منا و رحمة من الله جل و علا ، و قد يراد بها بشرى الخير أو تحذير من شر واقع و قد تكون بغرض المساعدة و الارشاد و في أحوالها جميعا يستوجب حمد الله و شكره على ما يرى و الحلم هو ما يراه النائم من أمر غير محبذ أو غير مرغوب لا بل مكروه و هو وسوسة من الشيطان ، و حين الحلم ورد عن سنة النبي عليه الصلاة و السلام الاستعاذة و البصق ثلاث مرات عن اليسار و قيل أن الحديث في الحلم المكروه قد يؤدي لتحقيقه لكن ليس في هذا الأمر من صحة أما عن حديث النفس أو أضغاث الأحلام فهو الأحداث و المخاوف و الأفكار التي تسكن العقل الباطن و الذاكرة التي يملك النائم ، و حين ينام فإنه يعيد تكوينها مرة أخرى حين نومه و لا تفسير أو تأويل يخص حديثالنفس

تفسير الهروب في المنام

أحلام المطاردة من الأحلام الشائعة، وتنبع من مشاعر القلق في الحياة، والهروب هو رد الفعل الغريزي للتعرض للخطر، وفي هذه الأحلام يرى الحالم نفسه مطارداً من مهاجم، حيوان، وحش بملامح غير واضحة، يريد ان يؤذيه او يقتله، نتيجة لذلك يبدأ الحالم بالركض، والاختباء، او تضليل المهاجم. تصرف الحالم في هذه الحالة يعكس كيفية تصرفه واستجابته للضغوط، وكيف يتعامل مع الخوف والتوتر أو الأوضاع المختلفة في حياته، فبدلاً من مواجهة الموقف، فإن الحلم يشير إلى أن الحالم يميل إلى الهروب وتجنب القضايا والمشاكل التي تواجهه، اسأل نفسك: من يطاردك؟ حتى تتمكن من فهم مصدر مخاوفك وقلقك، قد يمثل المهاجم أحد جوانب نفسك، مشاعر الغضب، الغيرة، الخوف، وربما الحب، الذي يظهر لك على شكل كائن يهددك، وقد ترمز الشخصية الغامضة الى الصفات المرفوضة في شخصيتك، تقوم باسقاط هذه المشاعر على مطاردك، عندما تحلم بمطاردة واجه مطاردك واسأله لماذا يطاردك، واسأل نفسك لماذا تهرب؟ إذا كنت أنت الشخص الذي يلاحق أو يطارد، فالحلم يسلط الضوء على دافعك وطموحك لملاحقة ما تريد.

أو ربما احساساً بأنك متأخر ويجب أن تلحق بالآخرين، لاحظ المسافة بينك وبين ملاحقك، فهذا يظهر مدى قربك من القضية، فإذا كان مطاردك يفوز عليك فهذا يعني ان مشكلتك بعيدة عن الحل، وستبقى معلقة حتى تواجهها وتفهمها، اما اذا استطعت ان تزيد المسافة بينك وبين مطاردك فهذا يعني قدرتك على النأي بنفسك عن المشكلة بنجاح، وان المشكلة في طريقها الى الحل.

كما يمكن تحليل المطاردة في الحلم بأنها الخوف من المهاجمة، وهذه الأحلام أكثر شيوعاً بين النساء من الرجال، واللواتي يشعرن أحياناً أنهن بسبب ضعف قوتهن الجسدية معرضات للمهاجمة، وغالبا ما تراود النساء مثل هذه الأحلام على أثر سماع قصص الاغتصاب والاعتداء على امرأة التي قد تبالغ وسائل الإعلام في تضخيم الخوف والعنف في مثل هذه الحوادث.

وقال ابن سيرين من رأى أنه يهرب من أحد أو من حيوان معطب فإنه يدل على أمان من الخوف وحصول الظفر.

والله اعلم

اقرأ:




مشاهدة 486