اهم اعراض نقص فيتامين د‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:47
اهم اعراض نقص فيتامين د‎

أعراض نقص فيتامين د

  • آلام في العضلات وضعف العضلات .
  • الإرهاق المزمن
  • آلام في العظام في منطقة معينة من الجسم أو في كل أنحاء الجسم وعندما يقوم الطبيب بالضغط على عظمة الصدر الأمامية والقصبة في الساق يشعر المريض بالآلام واضحة، وللعلم فإن هشاشة العظام لا تؤدي إلى الآلام على الإطلاق.
  • كسور في العظام وبالأخص عند كبار السن، وكسر مفصل الورك.
  • أمراض المناعة الذاتية
  • توجد علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم وزيادة معدل الوفيات ، يبدو أن إعطاء المكملات المدعمة بفيتامين-د3 لكبار السن من النساء في الرعاية قلل من خطر الموت ومع ذلك، فإن زيادة أو نقصان فيتامين-د قد تسبب أداء غير طبيعي وشيخوخة مبكرة لذا فإن زيادته و نقصانه ضارتان، يعتبر ضرر نقص فيتامين-د عند ذوي البشرة السوداء أكثر من ذوي البشرة البيضاء.

نقص الشديد عند الاطفال

تأخر النمو,تأخر المشي,تأخر في جلوس وزحف الأطفال.

لين عظام الرأس وبروز مقدمة الجبهة.

بروز عظام الصدر من الجوانب.

زيادة عرض عظام الساعد.

تقوس العمود الفقري.

تقوس الأرجل.

أضرار نقص فيتامين دال

يسبّب نقص فيتامين دال الكساح لدى الأطفال، والهشاشة وترقّق العظام للكبار.

يؤدّي نقص فيتامين دال إلى خللٍ في توزيع الكالسيوم في الجّسم ومنع إمتصاصه وخلل في مسار تشكيله. يعمل نقصه على زيادة الفرصة للإصابة بالرّبو وأمراض الجّهاز المناعي.

يؤدّي نقصه لضعف جهاز المناعة والشّهور بالخمول والكسل والإكتئاب. الشّعور بضعف في العضلات وخاصةً عند القيام بأيّ مجهودٍ وآلام في العظام.

يؤدّي نقصانه لإرتفاع ضغط الدّم وتأرجحه وعدم ثباته. يزيد نقصة من إحتماليّة الإصابة بالتّصلب اللّويحي متعدّد الأنواع. يرتبط نقصه بزيادة فرصة الإصابة بالسّرطان.

يؤدّي نقصه إلى إصابة البشرة بالشّحوب وتكون معرّضة لظهور علامات تقدّم السّن في سنٍ مبكّر. يؤدّي نقصه لإنخفاض هرمون التّوستوستيرون وتقليل معدل الخصوبة لدى الرّجال.

نقصه يؤدي لإرتفاع سكر الدّم. يسبب نقصه إلى إضطّرابات بالقولون. يزيد نقصه من معدل الإصابة بالحساسيّة. يؤدّي النّقص الحاد لفيتامين دال لتكسُّر الدّم والدّخول ضمن قائمة الأمراض المزمنة والمستعصية.

يؤدّي نقصه لإلتهاب في المفاصل والشّعور بألمٍ حادّ. يؤدّي نقصه لخللٍ ولإضطّرابات واضحةً في آداء الغدّة الدّرقيّة. يسبّب نقصه لآلامٍ حادةٍ في الظّهر وخاصةً لدى النّساء.

يؤدّي نقصه لخللٍ في الإضطّراب العاطفي والشّعور بالحزن والإكتئاب والعصبيّة الزّائدة. يؤدّي نقصه إلى تساقط الشّعر بشكلٍ ملحوظ. يؤدّي نقصه لجفاف الجلد وشحوبه بشكلٍ ملحوظ.

فيتامين د

هو أحد أنواع الفيتامينات التي تذوب بالدهون، ويطلق عليه اسم فيتامين الشمس، وذلك لأن الشمس تعمل على تصنيعه عند تعرض الجلد لأشعتها، يوجد العديد من المصادر الغذائية التي يمكن أن نحصل على فيتامين د منها، لتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة بنقصه أو الزيادة بنسبته بالدم، وأثبتت الدراسات العلمية لأهميته بالجسم، وأنه إذا تم اضافته للكالسيوم يساعد بشفاء الأمراض السرطانية ويعالج تصلب الأموعية الدموية،وهو منظم أساسي لتوازن نسبة الكالسيوم بالجسم، وهنا سوف نتحدث عن أعراض نقصهو أهم مصادره وما هي وطرق علاج نقصه وما هي وظيفته بالجسم.

دور فيتامين د على الجسم

تكمن أهمية فيتامين د في تسيير مسار الجّسم بشكلٍ صحيح عن طريق عدّة تحويلات تتم بالكبد والكلى تساعد في إمتصاص الكالسيوم من الدّم والأمعاء وتوزيعها بالشكل الصّحيح على العظام والأسنان ،وتقوية جهاز المناعة لآداء وظائفه بأكمل وجه، لتأمين عظامٍ قويةٍ ومتينةٍ وزيادة الكتلة العظميّة، وكذلك سلامة صحة القلب والرّئتين ولآداء مهام الدّماغ بشكلٍ صحيح دون خللٍ قد يسبّب الكثير من الأمراض ونتائجها الوخيمة على صحّة الإنسان، كما يعتبر فيتامين د مهم للأطفال لتفادي تعرضهم للكساح وإنخفاض كتلة العظم والمعادن لديهم وإنخفاض مستوى فيتامين دال بالدّم، كما أنّه مهم للكبار لتفادي تعرّضهم للّين العظام أو الهشاشة وهي ما تعرف بترقّق العظام جراء نقصان كتلة الكثافة العظميّة ،كما أنّه مهم لأداء العضلات بشكلٍ سليم وللتّخلص من الإجهاد والأرق ، وقد أجريت عدّة من الدّراسات أكّدت فوائد فيتامين دال للحدِّ في إنتشار الخلايا السّرطانيّة في جسم الإنسان وتقليل من معدلات الرّبو، والحساسيّة، وله دور في رفع هرمون التّوستوستيرون فهو يزيد من عدد الحيوانات المنويّة ومعدّلات الخصوبة لدى الرّجال، كما أنّه مهم في ضبط ضغط الدّم وعدم إرتفاعه، ويعمل على تقوية جهاز المناعة ومقاومة أمراض الشّتاء كالإنفولونزا والنّزلات الصّدريّة والعدوى.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د

الكبار في العمر وخاصةً بعد السّتين يقل إمتصاص الجلد لفيتامين دال من أشعّة الشّمس.

النسّاء وخاصةً المرأة الحامل والأمّ المرضعة.

الأطفال وخاصةً الذين لا يعتمدون غذاءاً صحياً كاملاً.

أصحاب البشرة السّوداء أو الدّاكنة أكثر عرضةً لللإصابة بنقص فيتامين دال.

الأشخاص الذين لا يخرجون من البيت كثيراً ولا يتعرّضون لأشعة الشّمس.

اقرأ:




مشاهدة 205