أغذية للوقاية من هشاشة العظام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:52
أغذية للوقاية من هشاشة العظام‎

أغذية للوقاية من هشاشة العظام

تتضمن الخطة الغذائية العلاجية المتكاملة للوقاية من هشاشة العظام بجانب تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم

  • الإقلال من تناول مشروبات الكولا الغازية لاحتوائها على حمض الفوسفوريك المتسبب في اختلال التوازن مابين الفوسفور والكالسيوم وهو ما يضعف العظام .
  • التعرض اليومي للشمس مباشرة خلال فترتي الضحى والعصر لمدة 10 دقائق لانتاج ما يحتاجه الجسم من فيتامين (د3) الضروري لقوة العظام وتدعيمه لاستخدام الكالسيوم في بناء العظام , وهي العملية الحيوية التي تعرف باسم التكلس .
  • الإهتمام بتناول الأغذية الغنية بفيتامين (ك) مثل الكبد البقري وكبد الدجاج وصفار البيض والكرنب والقرنبيط لارتباطه بهشاشة العظام وضعف العظام من خلال أنظمة حيوية معقدة في الجسم .
  • الاهتمام بتناول الأغذية الغنية بالماغنسيوم مثل الثمر والسمسم واللوبيا والكاكاو لدور الماغنسيوم المهم في سلامة وقوة العظام .
  • عدم الإسراف في تناول الأغذية البروتينية كاللحم والدواجن لتقليل فقد الكالسيوم من الجسم في البول
  • عدم الاسراف في تناول ملح الطعام والأغذية المملحة والخللات والوجبات السريعة لتقليل فقد الكالسيوم من الجسم في البول .
  • عدم الاسراف في تناول السبانج والشاي لكثرة محتواهما من مكون الحديد الذي يرتبط بقوة مع أيونات الكالسيوم في الجهاز الهضمي مما يقلل من امتصاصهما وبالتالي تنخفض استفادة العظام من تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم , ومع الاعتدال في تناول الشاي يجب عدم زيادة مدة نقع أوراقه في ماء تحضيره عن دقيقتين لتقليل كمية الحديد المستخلصة منه .
  • الاهتمام بتناول الخضروات والفواكه لاحتوائها على العديد من المغذيات المهمة التي يحتاجها الجسم بكميات ضئيلة في نشاط خلايا العظام .
  • ممارسة النشاط البدني وأبسط صورة المشي للمحافظة علة قوة العظام .
  • الامتناع عن التدخين لتأثيراته السلبية على أنسجة العظام وخفضه لاستفادة الجسم من مكونات الوجبة الغذائية الضرورية لقوة وسلامة العظام .
  • وفيتامين حمض ( الفوليك ) والأغذية الغنية مثل العدس واللوبيا الجافة المطبوخة والسبانخ المطبوخة بالحمص والكبد البقري وكبد الدجاج , وقد تفيد في خفض خطورة التشوهات العصبية للمواليد , الألياف والأغذية الغنية بها من الحبوب ومنتجاتها والفواكه كالكمثرى والفراولة والتفاح والبرتقال والموز والخضروات كالبطاطا والبسلة الخضراء والكوسة والطماطم والذرة والبطاطس والكرنب والجزر .

قد تفيد في  خفض خطورة بعض الأورام مع تناول هذه الأغذية يجب مراعاة تقليل وجود الدهون والأغذية الدهنية في الوجبات السريعة .

أغذية لتفادي أمراض القلب

أما الألياف وبخاصة نوعياتها الذائبة , والأغذية الغنية بها مثل الفواكه ( التفاح والبرتقال واليوسفي ) والخضروات ( البطاطس ) والحبوب ( الشعير والشوفان ) والبقول الجافة المطحونة ( الفول الفاصوليا البيضاء واللوبيا والعدس بجبة )

كلها تخفض من خطورة أمراض القلب مع ضرورة تقليل تناول الاغذية الدهنية والدهون المشبعة الموجودة بكثرة في المسلى النباتي والصناعي والسمن النباتي وزيوت النخيل والزبدة والقشطة , وخفض أيضا تناول الأغذية الغنية بالكوليسترول مثل الكبد والكلاوي والمخ واللحوم ومنتجاتها والبيض والزبدة والقشدة .

الألياف وفيتامين (أ) والأغذية الغنية بهما من الفواكه والخضراوات مثل الجزر والمشمش والمانجو والبطاطا الصفراء والسبانخ والملوخية قد تخفض من خطورة بعض الأورام مع ضرورة تقليل الدهون والأغذية الدهنية في الوجبات اليومية .

الألياف وفيتامين ( سي) والاغذية الغنية بهما من الفواكه والخضروات مثل الطماطم والفلفل الاخضر والبقدونس والجرجير والمانجو والبرتقال والبطيخ و الكنتالوب قد تخفض من خطورة بعض الأورام , مع ضرورة تقليل تناول الدهون والأغذية الدهنية في الوجبات اليومية

الألياف الذائبة والمكونات الفعالة في حبوب الشوفان الكاملة قد تخفض من خطورة أمراض القلب مع خطورة تقليل احتواء الوجبة على الأغذية الدهنية وأغذية الذهون المشبعة والأغذية الغنية بالكوليسترول .

المكونات الفعالة  في أغذية الحبوب الكاملة ومنتجاتها قد يفيد في تناولها خفض خطورة أمراض القلب وبعض الأورام ومع تقليل الأغذية الدهنية والأغذية الغنية بالدهون المشبعة وتلك الغنية بالكوليسترول .

بروتي فول الصويا قد يخفض من خطورة أمراض القلب , مع مراعاة تقليل تناول الأغذية الغنية بنوعية الدهون المشبعة والأغذية الغنية بالكوليسترول .

أما البوتاسيوم والأغذية الغنية به مثل الموز والتمر والتين المجفف والقراصيا وقمر الدين وعصير البرتقال , قد تخفض من خطورة ارتفاع الضغط والتعرض للسكتة الذمتغية ومع تناول هذه الاغذية يجب مراعاة خفض احتواء الوجبة على ملح الطعام والأغذية المملحة والمخللات والمنتجات الغذائية التي يوجد بها اي مركبات للصوديوم .

أما ال( فايتو استيرول ) والأغذية الغنية به مثل زيت الأرز وزيت الذرة وبذور السمسم والفول السوداني , قد تخفض من خطورة أمراض القلب مع ضرورة خفض احتواء الوجبة على الأغذية الغنية بنوعية الدهون المشبعة وبالكوليسترول

خفض ضغط الدم  

ثانيا مجموعة المكونات الغذائية الفعالة التي يجب تقليل وجودها في الوجبات لخفض خطورة بعض الحالات المرضية والمساعدة على علاجها , وهي الصوديوم ( ملح الطعام ) ويؤدي تناول الأغذية قليلة الملح وتلك الخالية من أي مركبات أخرى من الصوديوم إلى خفض خطورة ارتفاع ضغط الدم .

ويلاحظ أن المقصود بتقليل تناول الصوديوم , ليس فقط الملح ولكنه اي مادة مضافة الى المنتجات الغذائية يدخل الصوديوم في تركيبها .

ومن أمثلة مواد الصوديوم المستخدمة بكثرة في الأغذية , المادة الحافظة بنزوات الصوديوم ومسحوق الخبز وصودا الخبيز , وهما يستخدمان في منتجات المخابز وبعض الحلوى , نترات الصوديوم ونتريت الصوديوم وفوسفات الصوديوم

التي تضاف الى منتجات اللحوم المصنعة مثل اللانشون والبسطرمة والسجق والبلوبيف ومادة الطعم مونوصوديوم جلوتامات التي تضاف بكثرة في المطاعم وفي منتجات الأغذية المصنعة وغيرها من المواد الكثيرة المستخدمة في تصنيع الأغذية ويتواجد الصوديوم في تركيبه.

المرجع: مقتطف من كتاب: الفاكهة 

قيمة غدائية وشفاء اكيد

لكاتبه: عبد الباسط السيد

اقرأ:




مشاهدة 86