أعراض نقص الكالسيوم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:49
أعراض نقص الكالسيوم‎

الكالسيوم

يعتبر الكالسيوم من أهمّ العناصر الموجودة في جسم الإنسان؛ فهو يدخل في تركيب العظام، ويعمل على تقويتها، وتتحكّم في مستوى الكالسيوم في خلايا الجسم أربع غدد صمّاء، بينما تعتبر الغدّة الجنب درقية هي المتحكّم في نسبة ومستويات الكالسيوم في جسم الإنسان، وعند حدوث نقص في مستوى الكالسيوم عن المستوى الطبيعي في الخلايا فإنّ الصوديوم ينتشر بشكل كبير في الخلايا؛ فإنّ ذلك يؤثر على الأعصاب بزيادة نشاطها وجهدها الأمر الذي يتعب الدماغ والجهاز العصبي الطرفي الّذي يؤدّي إلى حدوث النوبات الدماغية والتشنجات والتي يظهر تأثيرها على الجسم كاملاً.

تعدّ الغدّة الجنب درقيّة هي الغدة المسؤولة عن كميّة الكالسيوم في الخلايا؛ حيث إنّه عند حدوث نقص في إفرازات الغدّة التي تفرزها الغدة الجنب درقية فإن هذا النقص يؤدّي إلى حدوث نقص في مستوى الكالسيوم في خلايا الجسم، وعند القيام بعمليّات خاصة لإزالة الغدّة جنب الدرقية في الحالة يصل مستوى الكالسيوم في خلايا الجسم إلى أدنى مستوياته بعد يومين من إزالتها، وهذا ما يعني أنّه عند زيادة إفرازات هرمونات الغدّة جارة الدرقية يؤدّي ذلك إلى زيادة نسبة الكالسيوم في الجسم، وعند حدوث انخفاض في إفراز هرمونات الغدّة جارة الدرقيّة، فإنّ ذلك يسبّب انخفاضاً في نسبة الكالسيوم في الجسم.

المصادر الغدائية للكالسيوم

  • الحليب ومنتجاته، مثل اللبن واللبنة والأجبان، وتمثل هذه المجموعة المصدر الأعلى والأساسي للكالسيوم، حيث يجب على الشخص تناول ثلاث حصص من هذه المجموعة يومياً ليحصل على كفايته من الكالسيوم.
  • بعض الخضروات مثل البقدونس، والبقلة، والبروكلي، والخردل الأخضر، واللفت الأخضر، والكرنب.
  • بعض أنواع الطحالب البحرية المستعملة في الطبخ الياباني.
  • بعض الخضروات الورقية الخضراء، مثل السبانخ، والشمندر الأخضر، وتحتوي هذه الخضراوات على كميّات عالية من الكالسيوم، إلا أنها تحتوي أيضاً على مواد تمنع امتصاصه (حمض الأوكساليك)، وبالتالي لا تعتبر مصدراً جيّداً له.
  • بعض أنواع المكسرات مثل اللوز، وبعض أنواع البذور مثل السمسم كالمكسرات.
  • العصائر المدعمة بالكالسيوم، مثل عصير البرتقال الطبيعي الجاهز المدعم بالكالسيوم.
  • المحار والأسماك التي تؤكل بعظمها مثل (سمك السردين، وسمك السلمون المعلب).ط” يحتوي الخبز على كميّاتٍ بسيطة من الكالسيوم، ولكن تناوله بكثرة يجعل منه مصدراً جيداً للكالسيوم.

 أعراض نقص الكالسيوم

  • إنّ عدم تناول كميّات كافيةٍ من الكالسيوم أثناء النمو يمنع وصول العظام إلى الكثافة والكتلة المثلى، والتي تقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام في السنوات العمرية اللاحقة
  •  لا يسبب نقص الكالسيوم في الحمية أعراضاً ظاهرة كالألم، حيث يستمر هرمون الغدة الجار درقية في سحب الكالسيوم من العظام إلى الدم، وبالتالي يحافظ على نسبة ثابتة للكالسيوم في الدم فلا يظهر نقصه في التحاليل أيضاً، ويسبب ذلك نقصاً في كتلة العظم، والذي يؤدي مع مرور الوقت إلى مرض هشاشة العظام
  • نقص الكالسيوم مع نقص فيتامين د يسبب تليّن العظام  وفي الأطفال يسمى هذا التلين بالكساح ويرافقه تأخر في النمو .
  • يرفع نقص الكالسيوم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل: سرطان القولون، وارتفاع ضغط الدم.

أسباب نقص الكالسيوم

هناك عدة أسباب تؤدي إلى حدوث نقص في الكالسيوم عن المستوى الطبيعي، منها:

  • حدوث الالتهابات المعثكلة الشديدة.
  • حدوث اختلالات في الغدّة جارة الدرقيّة، وتكون هذه الاختلالات إمّا ناتجةً عن عيوب خلقية أو بسبب حالة مرضية.
  • حدوث نقص شديد في مستوى المغنيسيوم في الجسم.
  • وجود نقص في فيتامين د، والّتي تؤثّر الشمس على نسبته في الجسم؛ حيث إنّ نسبته تزيد عند التعرّض للشمس، وتقلّ عند عدم التعرّض للشمس، وقد يكون السبب في نقص فيتامين د هو حدوث اضرابات في عمل الكلى ينتج عنها نقص في إفراز الأنزيم الّذي ينتج فيتامين دال، وفي بعض الحالات يكون السبب حدوث اضطرابات في الامتصاص المعوي.

وظائف الكالسيوم في الجسم

  • يعد الكالسيوم عنصراً أساسياً لبناء العظام والأسنان، حيث إنّ تناول كميّات كافية من الكالسيوم في سنوات ما قبل البلوغ وسنوات المراهقة يعتبر أساسياً للنمو السليم للعظام، ويعتبر نمو العظام في هذه المراحل مهمّاً بشكلٍ خاصٍّ للفتيات، حيث يشكل عاملاً للوقاية من هشاشة العظام والكسور بعد سن اليأس .
  • بعد سن اليأس، يعمل تناول كميات كافية من الكالسيوم على المحافظة على صحة العظام، حيث يمنع هرمون الغدة الجار درقية من سحب الكالسيوم من العظام إلى الدم، الأمر الذي يحدث بعد تقدم العمر بسبب نقص الكالسيوم في الحمية الغذائيّة، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • له دور في وظائف النقل في أغشية الخلايا، وفي نقل الأيونات بين أغشية عضيات الخلية.
  • له دور أساسيّ في تنظيم ضربات القلب، حيث إنّ ارتفاع الكالسيوم في الدم لمستوى معيّن قد يسبب فشلاً في عمل القلب أو في التنفس
  •  يعدّ الكالسيوم ضروريّاً في انقباض عضلات الجسم الإراديّة، وفي حال نقص كالسيوم الدم عن نسبه الطبيعيّة، فإنّ ذلك يؤدي إلى حالة من نوبات الانقباضات غير الإرادية في عضلات الجسم، والتي تعرف بتكزز العضلات
  •  تنظيم انتقال النبضات العصبية، حيث إن الكالسيوم ينظم إفراز النواقل العصبية في الروابط المشبكية في الأعصاب
  •  له دور في تكوين خثرة الدم، حيث إنّ الكالسيوم يحفّز إفراز الثرومبوبلاستين من الصفائح الدموية، كما أنّه يعمل على تحويل البروثرومبين إلى ثرومبين، الأمر الذي يساعد في عملية تبلمر الفيبرينوجين إلى الفيبرين وفي المرحلة الأخيرة من تكوّن الخثرة.
  • يدخل الكالسيوم في عمليّة تنشيط عمل إنزيمات عديدة؛ مثل إنزيم الليباز الّذي يفرزه البانكرياس لهضم الدهون
  •  يلعب الكالسيوم دوراً هاماً في إبقاء ضغط الدم طبيعياً، ويعمل تناول كميات كافية منه على الوقاية من الإصابة بارتفاع ضغط الدم .
  • تقترح بعض الدراسات علاقة للكالسيوم في الوقاية من ارتفاع الكولسيترول، السكري، وسرطان القولون.
  • يساهم الكالسيوم في التركيب البروتيني للحمضين النوويين DNA وRNA، حيث إنّ تركيزه يحدد تنشيط أو تثبيط تكونهما.
اقرأ:




مشاهدة 106