أعراض مرض السكر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:35
أعراض مرض السكر‎

أعراض مرض السكر

توجد أعراض مختلفة عند حدوث الإصابة بمرض السكر فمنها

  • الإكثار من شرب المياه وخاصة المثلجة , وزيادة في عدد مرات وكيمة التبول .
  • أو أن مرض السكر يكتشف صدفة عند عمل التحاليل الدورية .
  • أو أن إكتشاف المرض يكون في بعض حالات الإصابة بجلطة الشريان التاجي ( جلطة القلب ) أو ( جلطة المخ)
  • وقد يكشف مرض السكر عند الإصابة بالخراريج في الجسم وخاصة خراج الرقبة وفي مثل هذه الحالات تسمى هذه الإصابة بالجمرة .
  • ومن ضمن أعراض مرض السكر , ـأن يشكو المريض من النقص في وزن الجسم بدون سبب واضح .
  • في بعض الحالات يعاني المريض هزالا وآلاما في الجسم ككل وعدم القدرة على احتمال المجهود العضلي .
  • وكذلك قد تكون الغيبوبة السكرية هي أول مؤشر لوجود مرض السكر في صغار السن .

 تشخيص مرض السكري 

  • يشخص مرض السكري بعد سماع شكوى المريض وما يعانيه من علامات مرضية .
  • أخذ عينة للدم بعد فترة صيام 12 ساعة , وكذلك عينة أخرى بعد وجبة غذاء عادية بساعتين ونصف الساعة , علما بأن مستوى نسبة السكر في الدم الطبيعي أثناء فترة الصيام لا تتجاوز 100 مجم في كل 100 سم دم أما بعد وجبة الغذاء فإن المنحنى الطبيعي للسكر يعود بعد ساعتين إلى معدله الطبيعي وهو 120 مجم في كل 100 سم دم . فإذا زادت نيبة السكر عن هذه المعدلات , يعتبر الشخص مريضا بالسكر , على أن يؤخذ في الإعتبار عمر المريض , حيث مع تقدم السن ( أي بعد سن الستين ) يكون هناك تجاوز في المعدل الطبيعي للسكر .
  • هناك بعض الحالات تستوجب عمل منحنى السكر وذلك بتقييم تقريبي لوظيفة البنكرياس وكذلك الإمتصاص من الأمعاء . ففي حالات مرض السكر يكون معدل السكر في الدم متزايدا بصفة مستمرة حتى بعد الساعتين , في حين أن معدل السكر في الدم في الأشخاص الطبعيين يصل إلى المعدل الطبيعي خلال الساعتين .
  • هناك بعض الحالات يكون فيها معدل نسبة السكر صائما أعلى منها بعد الأكل بساعتين . يحدث هذا في مراحل السكر الأولى وخاصة في الأشخاص السمان ويرجع ذلك إلى كمية الأنسولين التي تفرز أكثر من معدلها عند الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي . وفي هذه الحالة يعتبر الشخص البدين قابلا للإصابة بمرض السكر .
  • أحيانا عند عمل المنحنى للسكر يكون معدل السكر في الدم أقل من المعدل الطبيعي نتيجة لسرعة حركة الأمعاء .ويحدث هذا في الأشخاص العصبيين وينتج ذلك نتيجة لسرعة حركة الأمعاء مما يترتب عليه عدم وجود وقت كاف لامتصاص السكر .
  • في بعض حالات مرض السكر يستوجب قياس معدل الأنسولين أو الجلوكاجون في الدم بواسطة الإشعاع المناعي لتشخيص بعض الأورام التي تصيب بعض خلايا البنكرياس , وينتج عنها مرض البول السكري .
  • هناك خطورة أولية لعملية مسصح شامل لمجموعة كبيرة من الأشخاص وذلك عن طريق تحليل البول لوجود السكر , ولكن هذه الطريقة يوجد بها نسبة خطأ كبيرة , ولذلك لا تستخدم في تشخيص مرض البول السكري حيث أن بعض الأشخاص الأصحاء يفرزون السكر في البول عن طريق الكلى , علما بأن مستوى السكر بالدم طبيعي جدا .

التحكم في السكر 

كان التحكم في السكر فيما مضى يتم بطريقة غير حازمة نوعا ما , وذلك بتحليل البول للسكر ونسبة سكر الصائم في الدم في أحد المعامل كل شهرين أو ثلاثة أشهر , وذلك لعدم توفر الوسائل البسيطة كما هو الحال اليوم , لتمكين المريض من لإجراء التحاليل في البول والدم بنفسه , وكذلك لعد الاقتناع حينذاك أن الرتفاع نسبة السكر في الدم يعتبر سببا رئيسيا في معظم المضاعفات طويله الأجل , وبالتالي كانت المضاعفات أكثر شيوعا وقسوة , ولكن اليوم قد تواجدت هذه الامكانيات البسيطة , وقد تبينا أظرار ارتفاع السكر في الدم , وأصبح لدينا السبب والوسيلة الجيد والمستمر .

يجب على كل مريض بالسكر أن يقوم بنفسه بصفة مستمرة ونوعية تحكمه في السكر وذلك بواسطة تحليل الدم والبول , إلى جانب اللجوء إلى تحاليل أدق في المعامل المتخصصة على فترات محددة , ويجب أن يكون هذا التقييم اليومي , بالاضافة إلى اللجوء إلى المعامل , يجب أن ينظما بالاتفاق بين المريض والطبيب المعالج .

وفي بعض الحالات , وخاصة في السكر غير المعتمد على الأنسولين ( النوع الثاني ) فأن التقييم الذاتي يكون مبسطا , أي _على سبيل المثال _ تحليلين للبول يوميا وتحليل للدم على فترات يحددها الطبيب بينما في حالات أخرى كالسكر المعتمد على الأنسولين ( النوع الأول  ) , فأنه قد يكون من الضروري عمل عدة تحاليل للدم والبول يوميا .

وبالنسبة لبعض المرضى عندما يكون تحليل البول مضللا بسبب ارتفاع المنسوب الكلوي الذي بتخطيه يظهر السكر في البول , فإنه يجب الاعتماد فقط على تقدير نسبة السكر في الدم , وأخيرا فأنه في ظروف معينة يكون من الضروري فرض رقابة أكثر يقظة ولفترة معينة .

من الواضح أنه يلزم أن يبدو المريض بنفسه نتيجة تحاليله , وذلك حتى يمكنه الحكم على الموقف , ولكي يستطيع مناقشة ذلك مع طبيبه , لذا يجب عليه أن يصمم بنفسه دفترا للرقابة الذاتية أو استعمال دفاتر معدة لهذا الغرض .

هكذا فإن التنظيم الجيد للرقابة سيمكن من ضبط العلاج والحصول على تحكم جيد للسكر .

اقرأ:




مشاهدة 153