أسباب مرض السرطان‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:51
أسباب مرض السرطان‎

السرطان

السرطان هو نمو الخلايا وانتشارها بشكل لا يمكن التحكم فيه.

وبإمكان هذا المرض إصابة كل أعضاء الجسم تقريباً. وغالباً ما تغزو الخلايا المتنامية النُسج التي تحيط بها ويمكنها أن تتسبب في نقائل تظهر في مواضع أخرى بعيدة عن الموضع المصاب.

ويمكن توقي العديد من السرطان بتجنب التعرض لعوامل الاخطار الشائعة، مثل دخان التبغ. كما يمكن علاج نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الكيميائية، خصوصاً إذا تم الكشف عنها في مراحل مبكرة.

ويعرف السرطان بأنه هو عبارة عن نمو غير طبيعي لنسيج من أنسجة الجسم لذا فهو يصيب أنواعا مختلفة من الأعضاء وتختلف الأعراض عادة بإختلاف العضو أو النسيج المصاب وهناك أعراض عامة قد تظهر مع وجود المرض مثل

فقدان الوزن

وفقدان الشهية

والارتفاع في درجة الحرارة

إلا أن هذه الأعراض بالطبع لا تعني وجود مرض السرطان فهي قد تصاحب أي مرض آخر وأحيانا حتى الحالة النفسية قد تتسبب في أعراض مشابهة لذا لا يمكن تشخيص المرض إلا بعد الفحص الطبي الشامل وإجراء الفحوصات الطبية والتأكد من الأنسجة بأخذ عينة أو خزعة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر

يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة، ولكن تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر. ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة. ويشير مجتمع السرطان الأمريكي  إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007. كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنباتعلى حد سواء.

أسباب مرض السرطان

التبغ أو الدخان

يسبب التدخين 30 % حالات وفيات و87% من حالات سرطان الرئة، ولا يقتصر تأثيرها على الرئتين فقط بل من الممكن أن تؤدّي الكلى، والبنكرياس، وعنق الرحم، وسرطان المعدة، والدم، والنخاع الشوكي، والحل الأمثل الإقلاع عن التدخين لتفادي جميع أنواع السرطانات. كل ما مشينا في شارع أو مكان وجدنا العديد من البشر في أفواههم السجائر بمختلف أنواعها، ولا يعلمون أنهم يقومون بقتل أنفسهم وضياعها ولا يدركون حجم السواد في رئتهم، أنّ الدخان هو المسبب الأول في السرطانات والمسبب الرئيسي في ضياع أهم عضو في جسم الإنسان.

عدم ممارسة النشاط البدني

ممارسة التمارين الرياضية 30 دقيقة على الأقل خلال اليوم طوال الأسبوع وذلك يقلل كثيراً من خطر الإصابة بالسرطان، ممارسة اليوغا والتمارين الرياضية والجري، كل ذلك يقلل أيضاً من السمنة والتي هي عامل مؤثر على مرض السرطان.

الوراثة

للوراثة دور كبير في تطور مرض السرطان مثل سرطان الثدي، فيجب أن تضع في عين الاعتبار التاريخ العائلي من مرض السرطان لكي تتمكن من أخذ الحيطة والحذر للمسببات والمخاطر.

عوامل بيئية

هناك بعد المعادن الموجودة في مواد البناء والإسكان الصناعية التي قد تسبب مجموعة متنوعة من المشاكل الطبية، وقد أظهرت بعض الدراسات أيضاً أنّ الأشخاص الذين يتعرضون للبنزين بكميات كبيرة هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

الإتصال الجنسي الغير آمن: ممّا يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وسرطان الشرج والمهبل.

التعرض المباشر للشمس

التعرض للأشعة فوق البنفسجية المباشرة من الشمس يتسبب بسرطان الجلد، فحروق الشمس والتان هي عبارة عن تلف الخلايا التي تسببها الشمس، عليك دائماً أن تستعمل واقي الشمس عند الخروج وحاول عدم التعرض لأشعة الشمس فترة الساعة 10 صباحا حتى 2 صباحا فهي قوية جدا وقد تسبب الحروق.

أعراض مرض السرطان

تنقسم أعراض السرطان إلى ثلاثة أقسام هي كالتالي :

  • أعراض عامةكفقدان الوزن، تعب وإرهاق عام، فقدان الشهية، التعرق خصوصاً أثناء الليل.
  • أعراض موضعية كظهور كتلة صلبة أو تغيرات في شكل سطح الجلد الخارجي.
  • أعراض تدل على الانتشاركحدوث تضخم في الغدد الليمفاوية المختلفة في الجسم أو في الكبد أو ألم في العظام.

أكثر أنواع السرطان انتشارا في العالم

  • سرطان الثدي لدى النساء (25%).
  • سرطان الغدة الدرقية (3.10 %).
  • سرطان القولون والمستقيم (2.9%).
  • اللمفوما غير الهدجكنية (6.6%).
  • سرطان الدم (4.5%).
  • سرطان الرحم (4.2 %).
  • سرطان المبيض (3.5 %).
  • اللمفوما الهدجكنية (2.8%).
  • سرطان الجلد(2.7 %).
  • سرطان الكبد (2.5%).

كيفية علاج مرض السرطان

  1. الجراحة حيث يتم استئصال جزء من الورم أو كامله حسب نوع وموضع الورم.
  2. العلاج الكيميائي ويستخدم فيه علاجات كيميائية تهدف إلى قتل الخلايا السرطانية مع تأثيرها على الخلايا الطبيعية وتؤخذ من خلال عدة وسائل: حبوب بالفم، إبرة في العضل، إبرة تحت الجلد، سائل النخاع الشوكي، الوريد.
  3. العلاج الإشعاعي ويسمى أيضاً العلاج بالأشعة السينية، وهو استخدام الأشعة المؤيَنة لقتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الورم. يمكن تقديم العلاج الإشعاعي خارجياً عن طريق إشعاع خارجي أو داخلياً عن طريق العلاج الإشعاعي الموضعي.
  4. العلاج الموجه الذي أصبح متاحاً لأول مرة في أواخر التسعينيات له تأثير كبير في علاج بعض أنواع السرطان ويعتبر حالياً موضوع بحث به نشاط كبير. وهو عبارة عن استخدام بعض المواد المحددة للبروتينات غير الطبيعية التي تتكون في خلايا السرطان. وتكون هذه المواد ذات الجزيئات الصغيرة مثبطات لمجالات أنزيمية في أنواع بروتينات متحولة أو تم إنتاجها بكميات أكثر من الطبيعية أو خلاف ذلك البروتينات الحيوية داخل الخلايا السرطانية. الأمثلة البارزة هي مثبطات أنزيم تيروزين كيناز والذي أحدث تقدماً كبيراً في علاج سرطان الدم النقوي المزمن وشفاء أكثر من 80% من المرضى دون الحاجة إلى زراعة نخاع العظم.
  5. العلاج بمثبطات تكوين الأوعية الدموية والتي تعمل على منع نمو الأوعية الدموية بشكل مكثف في منطقة الورم والتي تحتاجها الأورام للبقاء على قيد الحياة. وقد تمت الموافقة على بعض منها وهي حالياً قيد الاستخدام السريري.
  6. العلاج الهرموني حيث تتم فيه عرقلة نمو بعض أنواع السرطان عن طريق امداد أو منع بعض الهرمونات. فمنع هرمون الإستروجين أو هرمون التستوستيرون غالباً ما يكون إضافة هامة أثناء علاج سرطان الخصية.
  7. العلاج المناعي وهذا النوع من العلاج يشير إلى مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات العلاجية المصممة لحمل جهاز المناعة لدى المريض على محاربة الورم. الأساليب المعاصرة لتوليد استجابة مناعية ضد الأورام تشمل استخدام (لقاح بي سي جي) المعالج مناعياَ داخل المثانة لعلاج سرطان المثانة السطحي، واستخدام الإنترفيرون وغيرها من الخلايا التي تحث على استجابة مناعية في حالات سرطان الخلايا الكلوية ومرضى سرطان الجلد. نجد في الوقت الحالي أن اللقاحات التي تعمل على توليد استجابة مناعية معينة هي موضوع بحث مكثف لعدد من الأورام.
اقرأ:




مشاهدة 129